الشيخ الكليني

202

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ خَلْقاً لِلْإِيمَانِ لَازَوَالَ لَهُ ، وَخَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لَازَوَالَ لَهُ ، وَخَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذلِكَ ، وَاسْتَوْدَعَ بَعْضَهُمُ الْإِيمَانَ ؛ فَإِنْ يَشَأْ « 1 » أَنْ يُتِمَّهُ لَهُمْ أَتَمَّهُ ، وَإِنْ يَشَأْ « 2 » أَنْ يَسْلُبَهُمْ إِيَّاهُ سَلَبَهُمْ ؛ وَكَانَ فُلَانٌ مِنْهُمْ مُعَاراً « 3 » » . « 4 » 2926 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسَدِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الْعَبْدَ يُصْبِحُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً ، وَيُصْبِحُ كَافِراً وَيُمْسِي مُؤْمِناً ، وَقَوْمٌ يُعَارُونَ الْإِيمَانَ ، ثُمَّ يُسْلَبُونَهُ ، وَيُسَمَّوْنَ الْمُعَارِينَ » ثُمَّ قَالَ : « فُلَانٌ مِنْهُمْ » . « 5 » 2927 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَغَيْرِهِ ، عَنْ عِيسى شَلَقَانَ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . في « ص ، بر » والوافي وتفسير العيّاشي : « شاء » . ( 2 ) . في « بر » والوافي وتفسير العيّاشي : « شاء » . ( 3 ) . في تفسير العيّاشي : - / « وكان فلان منهم معاراً » . وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 243 : « لمّا علم اللَّه سبحانه استعداداتهم وقابليّاتهم وما يؤول إليه أمرهم ومراتب إيمانهم وكفرهم ، فمن علم أنّهم يكونون راسخين في الإيمان ، كاملين فيه ، وخلقهم ، فكأنّه خلقهم للإيمان الكامل الراسخ ؛ وكذا الكفر . ومن علم أنّهم يكونون متزلزلين متردّدين بين الإيمان والكفر ، فكأنّه خلقهم كذلك ؛ فهم مستعدّون لإيمان ضعيف ؛ فمنهم من يختم له بالإيمان ، ومنهم من يختم له بالكفر ؛ فهم المعارون . والظاهر أنّ المراد بفلان أبوالخطّاب ، وكنى عنه بفلان لمصلحة ، فإنّ أصحابه كانوا جماعة كثيرة ، كان يحتمل ترتّب مفسدة على التصريح باسمه » . وراجع : الوافي ، ج 4 ، ص 241 ، ذيل ح 1879 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 373 ، ح 76 ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعته . . . الوافي ، ج 4 ، ص 242 ، ح 1881 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 224 ، ح 16 . ( 5 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 242 ، ح 1883 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 225 ، ح 17 .